الشيخ حسين بن جبر
272
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
الإطلاق بأنّ الحقّ معه ، والقبيح جائز وقوعه منه ؛ لأنّه إذا وقع كان الخبر كذباً ، وذلك لا يجوز عليه صلى الله عليه وآله . فصل في أنّه عليه السلام الخليفة والإمام والوارث تفسيري أبيعبيدة ، وعلي بن حرب الطائي ، قال عبد اللّه بن مسعود : الخلفاء أربعة : آدم عليه السلام ( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) « 1 » وداود عليه السلام ( يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ ) « 2 » يعني : بيت المقدس ، وموسى عليه السلام « 3 » ( اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي ) « 4 » وعلي عليه السلام ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) يعني : علياً ( لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ) آدم وداود وموسى « 5 » ( وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ ) يعني : الإسلام ( وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ) يعني : أهل مكّة ( يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ ) بولاية علي بن أبي طالب ( فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ) « 6 » يعني : العاصين للّه ولرسوله « 7 » . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : من لم يقل إنّي رابع الخلفاء ، فعليه لعنة اللّه ، ثمّ ذكر نحو هذا المعنى « 8 » .
--> ( 1 ) سورة البقرة : 30 . ( 2 ) سورة ص : 26 . ( 3 ) في « ط » : وهارون عليه السلام قال موسى . ( 4 ) سورة الأعراف : 142 . ( 5 ) في « ط » : وهارون . ( 6 ) سورة النور : 55 . ( 7 ) شواهد التنزيل 1 : 97 . ( 8 ) مائة منقبة لشاذان ص 125 برقم : 59 .